الجمعة، 12 ديسمبر 2008

أجواء العيد

كل عام وانتم بخير و إن جائت متاخره لأنني لم افرغ بالعيد للجلوس و متابعة المستجدات الشبكية قليلا غير اليسر اليسير في فيسبوك و تويتر.

بالنسبة لي العيد لا يخرج عن معنى صله الرحم  التواصل مع الأحبة حولنا فهو من المناسبات التي أغتنمها لتعزيزي التواصل الإجتماعي الجميل و كم اكره أن أرى اشخاصا يتضجرون من هذا الأمر مقررين ان يتحوى عيدهم إلى مئساه حقيقية يقضونها في النوم أو أن يسافروا بعيدا عن الناس.فكم احب طققوس العيد بدأ من صلاة العيد والسلام على أهل الحي إلى حفلة الفطور الجماعية و ثم بدأ الجولة المضنية “و لكن جميلة” من زيارة الأرحام و الأصدقاء.

هذه بإختصار أجواء العيد التي احبها و تقبل الله منا ومنكم :-) .

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

اللهم تقبل منهم , اللهم إحفظهم

اليوم توجه والدي و والدتي و عمتي إلى الأرض المقدسة لتأدية مناسك الحج فادعو المولى العلي القدير أن يتقبلهم و ييسير لهم أمورهم, أللهم آمين.

الأحد، 30 نوفمبر 2008

مهرجان القراءة للجميع

اليوم إنتهى مهرجان القراءة للجميع و احببت أن أسجل شكرا لوزارة الثقافة و التي وفرت هذه الفرصة الحقيقية للإقتناء الكتب من قبل الناس فالكتب في هذا المهرجان هي من مشروع مكتبة الأسرة الأردنية و تتوفر بأسعار زهيدة مثلا 35 قرشا  أو ما يعادل نصف دولار و الدي إشترى مجموعة كبيرة من الكتب يبدو أني سأقراء الكثير منها في المرحلة القادمة.

P1010196

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

نعم ستاربوكس يدعم الكيان الصهيوني

جائني بريد اليوم ربما قد قراته مئات المرات “ستاربكس يدعم الكيان الصهيوني”, و كما أخبرتكم في تدوينة سابقة أنني لا أمرر البريد اللذي لا أتاكد من صحته , بحثت من خلال غوغل و توصلت للنتيجة التالية.

سخرية جميلة تلك التي تجمعنا نحن و  الصهاينة في مقاطعة نفس المنتج !  :-)  أنا لا أسخر منكم, نعم , الصهاينة يقاطعوا ستاربكس لأنه أوقف سلسلة محاله في فلسطين المحتلة لأنها لا تربح, و لكنه بالطبع لم يوقف دعمة للكيان الصهيوني لأنة وببساطة أحد المالكين هو هوارد شولتز و هو يهودي صهيوني مخلص لن يوقف يوما دعمه للكيان الصهيوني.

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

بي سي ماغازين ستتوقف عن الصدور!!

هذا الخبر نشر قبل أيام بات في حكم المؤكد ان مجلة بي سي ماغازين PC Magazine  النسخة الأمريكية التي تصدرها مؤسسة زيف ديفيدز ستتوقف عن الصدور بالطبعة الورقية المعتادة و سيتم التركيز على النسخة الإلكترونية فقط.

كنت في الاسبوع الماضي أُفكر في هذا الموضوع و هو  هل مازال هنالك اشخاصٌ يشترون المجلات التقنية؟ فمع وجود الانترنت اصبح وجود المجلات التقنية لا معنى لها إلا إذا كانت تقدم محتويات متخصصة لا توجد في مواقع الإنترنت فأنا كنت شغوف بهذا النوع من المجلات حتى تخرجت من الجامعة وبدأت اعمل لم أعد اهتم لها فالإنترنت موجودة حولنا في كل مكان في العمل والبيت والمقهى و إن كنت اشتريها كل بضعة أشهر فقط من ناحية الفضول.

يجدر بالذكر ان المجلة بدأت بالصدور في عام 1982 في عام ولادة الكمبيوتر الشخصي.

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

حتى لا يؤتى الإسلام من قبلك

ستبدأ هولندا ببث فيلم كرتوني اباحي
عن زوجات سيدنا محمد - صلى آلله عليه وسلم -
يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة ، وبما أن التجار في هولندا هددوا النائب
البرلماني الذي سمح ببثها أن يقاضوه في حال قاطع المسلمون منتجاتهم
وتـــحمــيـــله نتائجها
لنصرة سيــد ألبشر - عليــه الصلاة والسلام -
سيقاطع المسلمون فـي كل أنحاء العالم كل أنواع الإنتاج الهولندي لذا نرجو نشر
هذه الرسالة والمشاركة
بالمقاطعة .. أللهم بلغت أللهم فأشهد

هذه رسالة وصلتني بالبريد الإلكتروني من مصدر مجهول لكني لم اقم بتمريرها فكما تعرفون بعد ان أخترعنا نحن المسلمين علوم الرجال والنقل عن الرجال أصبحنا اليوم قادرين أن تعامل مع كل شي على أنه صحيح اذا مس الدين من بعيد أو قريب ونبدأ بنقل الاحاديث والأدعية و القصص الوهمية و حتى الاخبار الملفقة إذا كانت لها صلة بالدين.

مافعلته أنني ببساطة أستخدمت محرك البحث الذي تعرفونة (غوغل إياه) فو جد الرسالة كما هي في كل مكان ولم اجد الخبر , لكني أردت أن أتأكد فماكان مني إلا ان بحثت باللغة الإنجليزية عن الخبر فوجدته.

و الخبر هو كالتالي أن مسلما سابقا من أصول إيرانية ذي توجهات ليبرالية قرر أن ينتج فلما كرتونيا عن النبي صلى الله علية وسلم وزوجته عائشة و كان من المقرر أن ينشر هذا الفلم في شهر أبريل من عام 2008 يعني قبل سبعة شهور من الأن لكن ما حدث أن الحكومة الهولندية حذرتة و قالت له أنها لا شأن لها به و تبرأت من فعلة و قالت له لن نحميك فما كان منه إلا أن تراجع مذموما مدحورا عن فعلتة.

لماذا نقلت لكم هذا ؟ ببساطة لأرجوكم ألا تنقلوا أشياء غير متأكدين من صحتها حتى لا تقعوا فريسة للكذب و حتى لا يؤتى هذا الدين من قبلكم “بكسر القاف”.

الأحد، 16 نوفمبر 2008

كيف يصبح إنخفاض الأسعار نقمة

هذه المعادلة فكت متغيراتها حكومة الذهبي و أستطاعت أن تجعل نزول سعر المحروقات نقمة على المواطن الاردني فما حدث بالأمس و أول الأمس في عمان كان مأساه متكاملة الأبعاد.

بدأت القصة عندما قررت الحكومة التخفيض الأسبوعي لسعر المحروقات بسبب أنخفاض أسعارها عالميا فما كان من اصحاب الكازيات إلا أن يحاولوا قدر الأمكان تجنب الخسارة و بدأوا يقللوا من طلبياتهم من المصفاه مما ادى إلى أنقطاع مواد المحروقات عن الناس.

بالنسبة لي أرى ان الحكومة هي من يتحمل ما حصل بالكامل بسبب السياسة التسعيرة  الغير متوازنة و تسابق المسئولين لإعطاء الخبر كسبق صحفي مما ادى إلى حالة الترقب و المشكلة الحقيقية هي قيام الحكومة يالخطوة المبتورة المتمثلة في تحرير الاسعار من بدون تعويمها .

يجب على الحكومة أن تتحمل الخسارة و لتضخ بها من الوفر التي تقول أنها حققتة من فروق الأسعار .

تحديث:

صورة لما كانت علية عمان بالأمس من مدونة الزنبقة السوداء